• الأخوة و الأخوات طلبة الحوزة العلمية المهدوية ، يرجى متابعة الدروس الصوتية و النصية من خلال الموقع وأيضاً اكتبوا أسئلتكم و اقتراحاتكم هنا لقد تمّ إغلاق باب التسجيل في الحوزة المهدوية إلا لطلبة العلوم الدينية و من يجتاز الدروس السابقة خصوصا (أهل البيت عليهم السلام قبل الخلق ، مع الخلق و بعد الخلق)
  • بعون الله تعالى و دعم متواصل من أهل البيت عليهم السلام قد تمّ فتح قناة الحوزة المهدوية في التلغرام تعرض فيه الرؤى و الأفكار و ايضاً الذكريات الهادفة فقط فعلى من يرغب في المشاركة عليه أن يدخل من خلال العنوان https://telegram.me/al_kawthar
  • الآن بامكانك أن تبحث ما تريده في الموقع ، أدخل في البحث
  • البث المباشر للدروس و المحاضرات ‏http://mixlr.com/alkawthar والإعلان عن توقيت البحث في القناة

معرفة أهل البيت عليهم السلام : الدرس السابع عشر : إبراهيم عليه السلام (الحلقة الأولى)

22 ربيع الأول 1436 هـ - الموافق 13 يناير 2015

(الدرس السادس عشر)

إبراهيم عليه السلام

الحلقة الأولى

(إبراهيم الخليل مهندس المهدوية)

لماذا نتحدّث عن النبي إبراهيم عليه السلام:

** الدليل الأوّل: هو من أولي العزم ، وأهل البيت عليهم السلام يركّزون على أولي العزم من الرسل .

وفي قوله تعالى (وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا)(طه/115).

  • (الامام الباقر عليه السلام) عهد إليه في محمد والائمة من بعده فترك ولم يكن له عزم فيهم أنهم هكذا. وإنما سمي أولو العزم أولي العزم لانه عهد إليهم في محمد والاوصياء من بعده، والمهدي وسيرته، فأجمع عزمهم أن ذلك كذلك، والاقرار به )
  • قَالَ الْمُفَضَّلُ قال الصادق عليه السلام ....وسَيِّدُنَا الْقَائِمُ ع مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ وَ يَقُولُ يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ أَلَا وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى آدَمَ وَ شَيْثٍ فَهَا أَنَا ذَا آدَمُ وَ شَيْثٌ أَلَا وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى نُوحٍ وَ وَلَدِهِ سَامٍ فَهَا أَنَا ذَا نُوحٌ وَ سَامٌ أَلَا وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ فَهَا أَنَا ذَا إِبْرَاهِيمُ وَ إِسْمَاعِيلُ أَلَا وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مُوسَى وَ يُوشَعَ فَهَا أَنَا ذَا مُوسَى وَ يُوشَعُ أَلَا وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عِيسَى وَ شَمْعُونَ فَهَا أَنَا ذَا عِيسَى وَ شَمْعُونُ (بحارالأنوار 53     7  و8   باب 28)
  • (النبي صلى الله عليه وآله) " لما خلق الله إبراهيم الخليل كشف له عن بصره فنظر في جانب العرش نورا فقال: إلهي وسيدي ما هذا النور قال: يا إبراهيم هذا محمد صفيي فقال: إلهي وسيدي إني أرى بجانبه نورا آخر قال: يا إبراهيم هذا علي ناصر ديني قال: إلهي وسيدي إني أرى بجانبهما نورا آخر ثالثا يلي النورين قال: يا إبراهيم هذه فاطمة تلي أباها وبعلها فطمت محبيها من النار قال: إلهي وسيدي إني أرى نورين يليان الانوار الثلاثة قال: يا إبراهيم هذان الحسن والحسين يليان أباهما وأمهما وجدهما قال: إلهي وسيدي إني أرى تسعة أنوار قد أحدقوا بالخمسة الانوار قال: يا إبراهيم هؤلاء الائمة من ولدهم قال: إلهي وسيدي وبمن يعرفون قال: يا إبراهيم أولهم علي بن الحسين ومحمد ولد علي وجعفر ولد محمد وموسى ولد جعفر وعلي ولد موسى ومحمد ولد علي وعلي ولد محمد والحسن ولد علي ومحمد ولد الحسن القائم المهدي قال: إلهي وسيدي وأرى عدة أنوار حولهم لا يحصي عدتهم إلا أنت قال: يا إبراهيم هؤلاء شيعتهم ومحبوهم قال: إلهي وسيدي بم يعرف شيعتهم ومحبوهم قال: يا إبراهيم بصلاة الاحدى والخمسين والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم والقنوت قبل الركوع وسجدتيالشكر والتختم باليمين قال إبراهيم: اجعلني إلهي من شيعتهم ومحبيهم قال: قد جعلتك منهم فأنزل تعالى فيه (وإن من شيعته لابراهيم إذ جاء ربه بقلب سليم) صدق الله تعالى ورسوله (قال المفضل بن عمر) إن إبراهيم عليه السلام لما أحس بالممات روى هذا الخبر وسجد فقبض في سجدته.

*الدليل الثاني :  الطريق الوحيد للخلاص في آخر الزمان هو التبعية للرسل

قال تعالى : (وَأَنذِرْ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعْ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ)(إبراهيم/44).  عن الامام الباقر عليه السلام:( أرادوا تأخير ذلك إلى القائم عليه السلام)ولا شكّ أنّ المعرفة شرط التبعية .

قال الله تعالى بخصوص إبراهيم (قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ)(آل عمران/95).

ولنعلم بأنّ ما سيحدث في آخر الزمان هي من أهمّ مسؤوليات الرسل فهم الذين يجرّون المجتمع إلى دولة الإمام الحجّة روحي فداه ولا يتمكن أحد أن يخالف ما أراده الرسل وقال تعالى (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمْ اقْتَدِهِ قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ)(الأنعام/90). و للإقتداء بهدى إبراهيم خليل الله لابد وأن نتعرّف عليه .

*الدليل الثالث : إبراهيم أسوة (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ...)(الممتحنة/4).

اي نموذج كامل و معتمد للتبعية ، والأسوة لابد وأن يتصف بصفتين رئيسيتين هما : أن يكون إلهيا اي أنّه تعالى بنفسه يعرّفه لنا وأن لا يكون مختصاً بفئة دون فئة فلا يكون ممن لا تناله الأيدي بل يكون ممن يمكن للناس أن يقتفوا أثره و يقتدوا به فكل من أراد الوصول إلى الله واليوم الآخر لا محيص له إلا أن يتبع الرسل وأفضل أسوة هو إبراهيم  عليه السلام و ينبغي لنا أن نكون كإبراهيم لمحمد وآل محمد ! فالسؤال الذي يطرح نفسه هو : كيف كان إبراهيم الخليل ؟

الدليل الرابع: الأمر بالإيمان بإبراهيم عليه السلام

قد ذكر الله 24 نوع من الإيمانيات

وهي :1- الله مؤمن.. 2-الله  3- الرب 4- الرحمان 5-اليوم الآخر 6-لقاء الله 7-لقاء الرب 8-آيات 9-النعمات الإلهية 10 – الملائكة 11 - الكتب  12-رسالت الرسول  13-نبوة النبي 14- القرآن 15-الأنبياء 16-أهل البيت  17-الغيب 18- الرسل 19-الأنبياء 20-ما أنزل على الرسل 21-ما أوتي الرسل 22-ما أوتي النبيين  23-المؤمنين 24-الكلمات

ورأس الإيمانيات هو الإيمان بالأنبياء والرسل من خلاله نصل إلى الإيمان بالرسول صلى الله عليه وآله واهل البيت عليهم السلام والملائكة واليوم الآخر والكتب والشيعي لابد أن يؤمن بابراهيم ويتعرف على اعتقادات وافكار وأميال و روحيات وصفات وأفعال ووسائل و قوى إبراهيم  ويستفيد منها لولي الله الأعظم .

الدليل الخامس : أن الله تعالى جعل ما جرى على إبراهيم آية  

(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ)(الشعراء/69).   (إِذْ قَالَ ِلأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ)(الشعراء/70).  (قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ)(الشعراء/71). ... (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ)(الشعراء/103) (وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ)(الشعراء/104).   وهذا يعني أنّها تكرر .. والجدير بالذكر أن التلاوة من وظائف الرسول الأكرم (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ)(الجمعة/2). ولذلك لابد وأن نتعرّف على إبراهيم الخليل عليه السلام

الدليل السادس: إبراهيم معمار الظهور

كما أنّ كل نبي من الأنبياء له دور في ذلك و سيرجعون جميعاً ويصلون إلى أمنيتهم فلذلك لأبدّ وأن نتعرف عليه وعلى أعماله المهدوية .

تاريخ الإنشاء: 22 ربيع الأول 1436 هـ -الموافق 13 يناير 2015