• عنواننا في التلغرام : https://telegram.me/al_kawthar الإيميل : alkawthar.com@gmail.com
  • اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِاللهِ وَعَلَى الاَْرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكَ مِنّي سَلامُ اللهِ اَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّي لِزِيارَتِكُمْ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلى اَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلى اَصْحابِ الْحُسَيْن ِ (اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه و على آبائه في هذه الساعة و في كل ساعة وليا و حافظا و قائدا و ناصرا و دليلا و عينا حتى تسكنه أرضك طوعا و تمتعه فيها طويلا)

الموضوعات

الكلمة المفتاحية المختارة: المشي إلى كربلاء
اظهار الكل
شرح بسيط...

مسيرة الأربعين قد أحياها الله سبحانه من دون أن يكون للناس دور في ذلك . الدليل على ذلك : أنّ كافة الأقوام و الأحزاب و التجمّعات مشتركة في تصرّفها و مواقفها و رؤيتها من دون فرق بينها ، فكما أنه تعالى لإثبات التوحيد يستدل بقوله : (مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلاَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ)(المؤمنون/91). (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ…

شرح بسيط...

عناوين المحاضرة: 1- لماذا هذه المعجزة؟ 2- مقطع القسورة . 3- من هم الرجال ؟ 4- من هم أولي البأس؟ 5- من هم الأمّة المعدودة؟

شرح بسيط...

لا شكّ بأنّ مصدر و معدن النور هو الحرم المطهَّر لسيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام وهو نور من جنس الملكوت قد عرّفه الله في آية النور و قال : (مثل نوره كمشكوة فيها مصباح ) إلى قوله (يهدي الله لنوره من يشاء) وهذه الهداية تتحقّق في الأربعين و في تلك الأرض المقدَّسة فيهتدي المؤمنون بهذا النور إلى بيوت النبوّة و الرسالة فقال: (في بيوت أذن الله أن ترفع). هنا سؤال يطرح نفسه و هو : ماذا يعني الرفع و أين هو؟ أقول : إن الإرتفاع دائماً يعني في الملكوت بخلاف الفضل فهو في السماوات! ويدلّ على ذلك…

شرح بسيط...

إنّ طريق القدس يمرّ من كربلاء ، فلن تنتهي الحركة عند الإمام الحسين عليه السلام بل كربلاء إنّما هي حلقة وصل بين الأمّة الجيّاشة وبين إحدى أهمّ المواقع المهدوية أعني المسجد الأقصى حيث يقتدي بالإمام النبي عيسى بن مريم على نبينا وآله و عليه السلام. فيا ترى ما ماذا سيتجسّد ميدانيا حين الخروج من كربلاء ؟ اقول لا بدّ أن يكون الإنطلاق نحو القدس لا غير تجسيداً لقوله تعالى (وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ،فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا ، فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا، فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا ،فَوَسَطْنَ بِهِ…

شرح بسيط...

جنّة الإمام الحسين عليه السلام: لو ننظر إلى واقعة الطف من منظور الاية 111 من سورة التوبة نعرف السرّ في هذا الزحف العظيم إلى كربلاء من أرجاء العالم رغم عدم وجود أي نوع من الرفاهية المادية الظاهرية هناك ، ورغم التهديد المستمرّ من قبل زمرة بني أمية ! إنّها قوله تعالى (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمْ الْجَنَّةَ ...) فالتجارة مع الله بالأموال هي مقولةٌ حَسنيّة والتجارة مع الله بالأنفس هي مقولةٌ حُسينية و كلاهما عليهما السلام إكتسبا الجنّة…

شرح بسيط...

*الهداية لنوره: فيه بيان لآية النور واسلوب انتشار النور في ليل الدنيا من خلال المشكاة و المصباح والزجاجة ومن ثم إضاءة الطريق لنا ، وأنّ أسلوب آية النور هو السهل جداً لما في من اللطف و الرأفة وهو الأشمل وهذا قد تحقّق في الركب الحسيني وأنّ حركة الأربعين من جنس آية النور (يهدي الله لنوره من يشاء) إلى البيوت التي أذن الله أن ترفع و يذكر فيها اسمه .

21 شوال 1435 هـ - الموافق 18 أغسطس 2014