• عنواننا في التلغرام : https://telegram.me/al_kawthar الإيميل : alkawthar.com@gmail.com
  • اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِاللهِ وَعَلَى الاَْرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكَ مِنّي سَلامُ اللهِ اَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّي لِزِيارَتِكُمْ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلى اَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلى اَصْحابِ الْحُسَيْن ِ (اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه و على آبائه في هذه الساعة و في كل ساعة وليا و حافظا و قائدا و ناصرا و دليلا و عينا حتى تسكنه أرضك طوعا و تمتعه فيها طويلا)

الموضوعات

الكلمة المفتاحية المختارة: الملكوت
اظهار الكل
شرح بسيط...

قال الإمام الخميني قدِّس سرُّه في بيان آداب الشهادة برسالة الرسول صلى الله عليه وآله وسلَّم: ((وأما آداب الشهادة بالرسالة فهي: أن يوصل الشهادة بالرسالة من الحق إلى القلب وخصوصا الرسالة الختمية التي جميع دائرة الوجود من عوالم الغيب والشهود تتنعّم تكوينا وتشريعا ووجودا وهداية من سقطات موائد نعمته وان ذاك السيد الكريم هو الواسطة لفيض الحق والرابط بين الحق والخلق، ولولا مقام روحانيته وولايته المطلقة لم يكن لأحد من الموجودات لياقة الاستفادة عن مقام الغيب الاحدي ولما عبر فيض الحق إلى موجود من…

شرح بسيط...

• أسأله لابد من الإجابة عليها وهي : • سؤال (١) : قلتم بأن المحراب أمر معنوي حافظ للمصلّي وليس هو ماديا فماذا عن قوله تعالى (يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ)(سبأ/13). • جواب (١) : ذكرنا أكثر من مرّة علاقة المعنويات بالماديات والغيب بالشهود كالخواتم و الأحراز والأدعية اللفظية و الأذكار ، فلا منافاة بين عمل المحراب بالطين مثلا و بين حقيقة المحراب . هذا: ولا يخفى عليك أنّ ذلك العمل لم يكن صادرا من عمّال الإنس بل هم (..مِنْ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ…

شرح بسيط...

عناوين المحاضرة: 1- لماذا هذه المعجزة؟ 2- مقطع القسورة . 3- من هم الرجال ؟ 4- من هم أولي البأس؟ 5- من هم الأمّة المعدودة؟

شرح بسيط...

لا شكّ بأنّ مصدر و معدن النور هو الحرم المطهَّر لسيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام وهو نور من جنس الملكوت قد عرّفه الله في آية النور و قال : (مثل نوره كمشكوة فيها مصباح ) إلى قوله (يهدي الله لنوره من يشاء) وهذه الهداية تتحقّق في الأربعين و في تلك الأرض المقدَّسة فيهتدي المؤمنون بهذا النور إلى بيوت النبوّة و الرسالة فقال: (في بيوت أذن الله أن ترفع). هنا سؤال يطرح نفسه و هو : ماذا يعني الرفع و أين هو؟ أقول : إن الإرتفاع دائماً يعني في الملكوت بخلاف الفضل فهو في السماوات! ويدلّ على ذلك…

شرح بسيط...

نور الأربعين :(الحلقة الرابعة) تشتمل على : 1- أهمية المشي إلى حرم الإمام الحسين عليه السلام في كمال المؤمن و رفعته . 2- أهميّة النور في الأربعين و الإجابة على تساؤلات . 3- النور الحسيني طبيعته ملكوتي . 4- الفرق بين سدرة المنتهى ، و الشجرة الزيتونة ، و شجرة طوبى 5- فلسفة تحقق الأربعين في عصرنا الحالي

شرح بسيط...

إشارة إلى الدرس السابق ثم شرح الحنيفية في كربلاء و شروط تحقق الحنيفية الحسينية وهي *الأول: بحيث تتحقق المجالسة الدائمية معه سلام الله عليه.*الثاني: لابدّ وأن لا يكون للأصحاب طلب غير ما يريده الإمام عليه السلام . *الثالث : يجب أن تكون الواقعة تدخل القلوب حتّى لا يتعب الشيعة من النظر إليها ومن سماعها .*الرابع : يجب أن تكون الواقعة بحيث تملأ جميع أوقات الشيعة أي تكون درساً مستمراً. فالإمام الحسين أراد أن يوصل هذه النعمة إلى الناس جميعاً (من كان فينا باذلاً مهجته) أقول : وهذا من معجزات سيد الشهداء…

شرح بسيط...

شرح قوله تعالى (وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الخ) حيث رأى ملكوت السماوات والأرض وهي مساحة كبيرة جداً من عالم الملكوت و توضيح حقيقة الرب هنا وأيضاً قوله تعالى (وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهيمَ) وأنّه عليه السلام في النهاية توجّه إلى من هم حقيقة الواسطة بين الخالق والمخلوق وهم خلفاء الله تعالى .

شرح بسيط...

رغم أنّها تدير بيتها ، وتهتم بأولادها و تخطب وتحتج ولكن كان جلّ إهتمامها بالمصحف فلماذا المصحف؟ الأمّ عندما ترى كلّ شيء طبيعي فلا تخاف على مستقبل أبنائها ، بل تودّع ابنائها بابتسام وهدوء البال وأمّا إذا أحسّت بالخطر تحاول درء الخطر عن أولادها وبيان ما سيحدث لهم ، فكما أنّ أبا الأئمة أمير المؤمنين يخطط الصراط لأولاده وشيعته ، فاطمة الزهراء عليها السلام هي أمّ الأئمّة و خليفة الله عليهم جميعاً إلا علي عليه السلام ، فلا تتحمل الفتن والمخاطر المستقبلية بل تحكم و تقدّر و تقرر و تبرمج لهم وذلك…

شرح بسيط...

بحث حول النبي إبراهيم عليه السلام وكيفية وصوله إلى رؤية الملكوت وآثار هذه الرؤية وثمراتها وتأثيرها في حركاته وسكناته و مواقفه