• السَّلامُ عَلى الشَّيْبِ الخَضِيبِ ، السَّلامُ عَلى الخَدِّ التَّرِيْبِ ، السَّلامُ عَلى البَدَنِ السَّلِيْبِ ، السَّلامُ عَلى الثَّغْرِ المَقْرُوعِ بالقَضِيبِ ، السَّلامُ عَلى الرَّأسِ المَرفُوعِ .....فَلَئِنْ أخَّرَتْني الدُّهُورُ ، وَعَاقَنِي عَنْ نَصْرِكَ المَقْدُورُ ، وَلَمْ أكُنْ لِمَنْ حَارَبَكَ مُحَارِباً ، وَلِمَنْ نَصَبَ لَكَ العَدَاوَةَ مُناصِباً ، فَلأنْدُبَنَّكَ صَبَاحاً وَمَسَاءً ، وَلأبْكِيَنَّ لَكَ بَدَل الدُّمُوعِ دَماً ، حَسْرَةً عَلَيكَ ، وتَأسُّفاً عَلى مَا دَهَاكَ وَتَلَهُّفاً ، حَتَّى أمُوتُ بِلَوعَةِ المُصَابِ ، وَغُصَّةِ الاِكْتِئَابِ .
  • عنواننا في التلغرام : https://telegram.me/al_kawthar الإيميل : alkawthar.com@gmail.com
الكلمة المفتاحية المختارة: الولاية
اظهار الكل

حقيقة الكعبة 18 شوال 1438 هـ - الموافق 13 يوليو 2017

جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس لأنّه أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين فيه آيات بينات مقام إبراهيم فكل الآيات تتلخص في المقام لأن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين فما هي خصوصياته ؟ شاكرا لانعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين فدخل بذلك تحت خيمة رسولنا الأكرم محمّد "ص" ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما وهذا من أعظم الفضل ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون فلم تكن الكعبة لها الدور الرئيس بل المحور هو إمام الحاج وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ولذلك قال إبراهيم ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غيرذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون وهذا الشكر تجلى في الودّ لذي القربى قل لاأسألكم عليه أجرا إلاالمودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور فالولاية هي أعظم النعم اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا وهذا الدين المرضي سيظهرفي الدولة المباركة حيث وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لايشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا


الطواف للصلاة 20 ذو القعدة 1436 هـ - الموافق 04 سبتمبر 2015

إنّ كلّ شيء بدأ من الولاية وينتهي إلى الولاية عندما خلق الله نور أهل البيت خلق العرش من نورهم ثم خلق الخلق ليطوفوا حول العرش .. ماذا يعني هذا ؟ هذا هو عصارة العمل الإيجابي وهو عنوان عام للتصرف ..كما أنك لو أردت أن تكتب عن الربيع تكتب عنواناً اسمه (الربيع) . فجميع الأعمال الحسنة تتلخص في كلمة واحدة وهي : (الطواف) طواف العالين حول العرش ، الذي هو وجه الله  وترجمان الطواف في واقع الحياة هو الإطاعة و التبعيّة .الصلاة هي كالسلّم الذي من خلاله تصعد إلى الأعلى ، فمتى تصعد ؟ عندما بينت موقفك من الإمام يؤذن لك بالرفعة فلا يمكن وضع السلّم أينما شأت بل لابدّ من وضعه في موضع متناسب ، فالهدف هو الصلاة الذي يوجب القرب والرفعة ومن يطلب الرفعة لابد وان يكون تحت الولاية ولذلك قال(رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنْ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنْ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ)(إبراهيم/37). فتوجّه القلب إلى الولي هو الذي يجعل الإنسان يهتدي و يعرج ويتقرب إلى الله لأن الولي هو باب الله ومنه ينفتح الباب (يَسْأَلُونَكَ عَنْ الأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا)(البقرة/189). وفي الحديث ( نحن البيوت أمر الله أن تؤتى أبوابها)


دعاء حفظ الإمام عجل الله فرجه 16 شعبان 1436 هـ - الموافق 04 يونيو 2015

أسألة تتعلق بدعاء حفظ الإمام لابدّ من الإجابة عليها نشير إلى بعضها وهي رغم أنه تعالى غير محتاج إلى خلقه ليتخذ ولياً لنفسه ، فماذا تعني هذه الولاية ثمّ كيف نطلب من الله تعالى أن يكون للحجّة بن الحسن ولياً و حافظاً وقائداً و ناصراً ؟ ومن نحن لنطلب من الله أن يكون ولياً لحجته ! وما الفائدة من هذا الدعاء له و لنا ؟

أقول: هذه هي ولاية العزّ لا ولاية الذل لأنّه يقول (...وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ) في الحديث عن الرسول ص قال :(من رآني فقد رأي الحق فالحجّة هو المرآة الصافية) فليس الإمام إلا تجلى أسماء الله الحسنى و اشراقة من نور وجهه تعالى الذي أضاء له كلّ شيء ، و لذلك تقول "وليّك" أي ولي الاسم الأعظم الإلهي و تقول: الحجّة بن الحسن من دون أن تذكر اسمه .. هذا الأمر لابدّ وأن يكون في هذه الساعة و في کل الساعة باعتبار أنّ الفيض لن يتوقف أبدا فعن الرسول ص (إلهي لاتکلني الي نفسي طرفة عينا ابداً)

ثمّ  مادام أنّ الإمام هو حافظ دين الله فعن الرسول ص (بهم يحفظ الله عزوجل دينه و بهم يعمر الله بلاده ) و في نفس الوقت يقول سبحانه (اللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) فنطلب منه الحفظ لأنّ دعائنا بالنتيجة يرجع إلى أنفسنا فكأننا نطلب منه أن يحفظنا بحفظ الإمام الذي هو في الواقع حفظنا و بقائنا نحن فبهم يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه ، كما أنّ هذا الدعاء هو كالصلوات على محمّد وآل محمد و آثاره الكبيرة رغم أن الله و ملائكته يصلون على النبي .