• السَّلامُ عَلى الشَّيْبِ الخَضِيبِ ، السَّلامُ عَلى الخَدِّ التَّرِيْبِ ، السَّلامُ عَلى البَدَنِ السَّلِيْبِ ، السَّلامُ عَلى الثَّغْرِ المَقْرُوعِ بالقَضِيبِ ، السَّلامُ عَلى الرَّأسِ المَرفُوعِ .....فَلَئِنْ أخَّرَتْني الدُّهُورُ ، وَعَاقَنِي عَنْ نَصْرِكَ المَقْدُورُ ، وَلَمْ أكُنْ لِمَنْ حَارَبَكَ مُحَارِباً ، وَلِمَنْ نَصَبَ لَكَ العَدَاوَةَ مُناصِباً ، فَلأنْدُبَنَّكَ صَبَاحاً وَمَسَاءً ، وَلأبْكِيَنَّ لَكَ بَدَل الدُّمُوعِ دَماً ، حَسْرَةً عَلَيكَ ، وتَأسُّفاً عَلى مَا دَهَاكَ وَتَلَهُّفاً ، حَتَّى أمُوتُ بِلَوعَةِ المُصَابِ ، وَغُصَّةِ الاِكْتِئَابِ .
  • عنواننا في التلغرام : https://telegram.me/al_kawthar الإيميل : alkawthar.com@gmail.com

الميزاب الذهبي ! 26 ربيع الأول 1437 هـ - الموافق 07 يناير 2016

لو أردت أن تشير بالبنان إلى أفضل تلامذة العلامة الطباطبائي رضوان الله تعالى عليه في العصر الحالي فلا شك أنّه سماحة العلاّمة آية الله حسن حسن زاده الآملي حفظه الله تعالى جامع المعقول و المنقول صاحب المؤلفات الكثيرة بل صاحب الكرامات ! كنّا نتتلمذ بين يديه وندرس كتاب (فصوص الحكم) و هو لابن العربي الأندلسي ، ويعتبر من أبرز كتب العرفان  الذي يتكلم في أسرار الأنبياء والرسل ويشتمل على ستة و عشرين فصاً .

و للعلامة المام واسع في العلوم الغريبة و علم الفَلك و الجفر الأبيض والرياضيات ولديه ابتكارات واختراعات علمية لم يسبقه أحد من العلماء فهو الذي أثبت علمياً بأن (محراب النبي الأكرم صلى الله عليه و آله الأصلي الذي يقع بين المنبر والقبر يقابل الكعبة تماماً و بالتحديد لو يمتدّ خط من وسط المحراب يلتقي تماما وسط الميزاب المطل على حجر إسماعيل) و هو من معاجز نبينا الأكرم صلى الله عليه وآله و سلّم وقد وردت رواية تقول أنّ الأرض زويت أي جمعت  للنبي لمّا أراد نصب محراب مسجده، فجعله‏ بإزاء ميزاب الكعبة.

وكان يقول بامكاننا صناعة مطرقة للباب من أنواع الفلزات تتولّد منها كلمة (يا علي) من دون استخدام التيار الكهربائي ! لكي نتذكّر دائما طرقة باب الجنّة فإن النبّي (ص) قال "إن حلقة باب الجنة من ياقوتة حمراء على صفائح الذهب فإذا دقت الحلقة على الصفحة، طنت وقالت: يا علي" بحار الأنوار ج3، ص326].

ومن كراماته أنّ أحد الطلبة الحاضرين درسه غير المستوعبين لما يقول قد حكم بكفر العلامة بحجّة أنّه يعتقد بوحدة الوجود ! وفي منتصف إحدى الليالي ذهب هذا الأحمق إلى بيت العلامة لغرض قتله ! ما إن وصل إلى الباب ليطرقه فإذا به يسمع صوتاً من الأعلى ! فإذا بالعلامة قد أخرج رأسه من النافذة و هو ينصححه و يقول : يا ولدي أنت لم تستوعب كلامي أنا لا أعتقد بوحدة الوجود و الموجودات بل الموجودات كثيرة و الوجود واحد بمعنى أن جميع المخلوقات ليست هي إلا تجليات و مظاهر للحق سبحانه فهو الأول و الآخر و الظاهر و الباطن !!

هذا ... فبهت الذي كفر !