• عنواننا في التلغرام : https://telegram.me/al_kawthar الإيميل : alkawthar.com@gmail.com
  • اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِاللهِ وَعَلَى الاَْرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكَ مِنّي سَلامُ اللهِ اَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّي لِزِيارَتِكُمْ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلى اَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلى اَصْحابِ الْحُسَيْن ِ (اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه و على آبائه في هذه الساعة و في كل ساعة وليا و حافظا و قائدا و ناصرا و دليلا و عينا حتى تسكنه أرضك طوعا و تمتعه فيها طويلا)

المنصور على من اعتدى عليه: 08 صفر 1440 هـ - الموافق 19 أكتوبر 2018

لا شك أنّ الحادثة ا العظيمة المليونية في أرض العراق قبل العشرين من صفر ليست مجرد أمرٍ أراده الناس فتحقّق! بل ورائها يدٌ غيبيّة تقول للشيء كن فيكون.

ولكن يا ترى لماذا حدثت في هذا الزمن بالتحديد؟ وأي إنسان إلهيٍّ يُسيّرها ويديرها بهذه الدقّة و الحكمة و الحذاقة و الجمال.

لا شكّ بأنّها تنطلق من أحد المعصومين عليهم السلام، فمن هو ذاك؟ هل الإمام الحسين عليه السلام أم الإمام الحجّة عجلّ الله فرجه أم غيرهما.

أقول : بما أنّ للأربعين نوراً قد شرع في الانتشار و التوّسع وهو مستمرّ في ذلك ، فهو إذن ليس بنور أئمّة أهل البيت عليهم السلام المُشرق دائماً و أبداً (وأشرقت الأرض بنوركم) بل هو نور ملكوتي ما وراء الستار يشعّ على المؤمنين  في أيام و ليال محدّدة من أهمّها ليلة القدر، ولكن هذه المرّة قد أسفر هذا النور الأبلج في أيام معدودة تتزايد في كلّ عام، أصلها تتوقّد في يوم الأربعين وفرعها تنتشر قبل وبعد الأربعين، وأيضاً في أراضي محددّة تتوسّع كلّ عام مركزها كربلاء المقدّسة وفروعها بعض بلاد الإسلام كالشرق الأوسط ، و هي بسرعة النور! في حال التوسعة و الشمولية و الانتشار لتصل إلى أقصى بلاد الكفر كأمريكا و الصين وروسيا ! وستشاهد قريباً جميع العالم قد انقلب إلى كربلاء (كلّ أرض كربلاء).

إنّه نور الصديقة الطاهرة الحوراء الإنسية المنصورة في السماء و في الأرض فاطمة الزهراء سلام الله عليها فهي الكوكب الدريّ!

ولكن لو أردنا أن ندقّق النظر إلى هذا النور اللطيف الذي هو رَوح و ريحان وجنّة نعيم! وأن نتعرّف على معدنه لوصلنا إلى أنّه ينبع من اسم (المنصورة) و ذلك من أجل ظهور ابنها (المنصور) مهدي آل محمّد عجّل الله فرجه ، فهو وليّ دم جدّه سيد الشهداء عليه السلام ، قال تعالى: ( وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا)(الإسراء/33).

ففي تفسير البرهان نقلا عن كامل الزيارات وعيون أخبار الرضا وتفسير القمي أحاديث مفصلة عن الباقر والصادق و الرضا عليهم السلام تؤكّد ذلك، نشير إلى بعض المقاطع منها فعن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عز و جل: وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً.. الخ، قال: (نزلت في قتل الحسين (عليه السلام).

وعن الصادق عليه السلام قال: (ذلك قائم آل محمد (عليه وعليهم السلام)، يخرج فيقتل بدم الحسين (عليه السلام)، فلو قتل أهل الأرض لم يكن مسرفا الخ.)

و قال الإمام الرضا عليه السلام :( وإنما يقتلهم القائم (عليه السلام) إذا خرج، لرضاهم بفعل آبائهم..).

إبراهيم الأنصاري

9 صفر 1440

الساعة السادسة و الربع صباحاً

البحرين – جبلة حبشي