• عنواننا في التلغرام : https://telegram.me/al_kawthar الإيميل : alkawthar.com@gmail.com
  • اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِاللهِ وَعَلَى الاَْرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكَ مِنّي سَلامُ اللهِ اَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّي لِزِيارَتِكُمْ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلى اَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلى اَصْحابِ الْحُسَيْن ِ (اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه و على آبائه في هذه الساعة و في كل ساعة وليا و حافظا و قائدا و ناصرا و دليلا و عينا حتى تسكنه أرضك طوعا و تمتعه فيها طويلا)

العروج إلى السماء 20217 20213 20211 هـ - الموافق 20 مايو 2021

الإنتقال إلى السماوات يتم من هذه الحياة قبل الممات ، فلاحظ ونفسك وتبصّر فيها إن كانت تميل إلى زينة الحياة الدنيا فاعلم أنه لن يعرج روحك بعد الممات أبداً وسيبقى في الأرض سجيناً متألما منزعجاً خائفا فزعاً بسبب مشاهدته للأرواح الخبيثة من الفراعنة و المجرمين، ولو انتقلت إلى السماء الاولى فأنت تشاهد الملذات ولا يمكنك التقرّب إليها حيث لا أرادة هناك ، فينبغي أن نسعى لكي نعرج بعد الممات على الأقل إلى السماء الثانية حيث يحظى الروح بالحريّة والإختيار وبامكانك حينئذٍ أن تستفيد من الملذات العجيبة في جنّة الفردوس ، فرحين بما آتاهم الله من فضله.

 فليكن همنا وهاجسنا وحبنا و ميولاتنا منعطفة نحو السماء الثانية فما فوق وذلك من خلال التسبيح، والتقديس أولا ثمّ التوجه إلى مقام الشهيد وأخص بالذكر سيد الشهداء عليه السلام والإبتعاد عن مظاهر الدنيا وزخارفها (الموديلات ، الماركات ، الألعاب ، المسابقات الملهية ، واللهو ، وما شاهها).