• السَّلامُ عَلى الشَّيْبِ الخَضِيبِ ، السَّلامُ عَلى الخَدِّ التَّرِيْبِ ، السَّلامُ عَلى البَدَنِ السَّلِيْبِ ، السَّلامُ عَلى الثَّغْرِ المَقْرُوعِ بالقَضِيبِ ، السَّلامُ عَلى الرَّأسِ المَرفُوعِ .....فَلَئِنْ أخَّرَتْني الدُّهُورُ ، وَعَاقَنِي عَنْ نَصْرِكَ المَقْدُورُ ، وَلَمْ أكُنْ لِمَنْ حَارَبَكَ مُحَارِباً ، وَلِمَنْ نَصَبَ لَكَ العَدَاوَةَ مُناصِباً ، فَلأنْدُبَنَّكَ صَبَاحاً وَمَسَاءً ، وَلأبْكِيَنَّ لَكَ بَدَل الدُّمُوعِ دَماً ، حَسْرَةً عَلَيكَ ، وتَأسُّفاً عَلى مَا دَهَاكَ وَتَلَهُّفاً ، حَتَّى أمُوتُ بِلَوعَةِ المُصَابِ ، وَغُصَّةِ الاِكْتِئَابِ .
  • عنواننا في التلغرام : https://telegram.me/al_kawthar الإيميل : alkawthar.com@gmail.com

الموضوع: الدرس (51) : النبي عيسى و أهل البيت (7)

شرح بسيط...

• أسأله لابد من الإجابة عليها وهي : • سؤال (١) : قلتم بأن المحراب أمر معنوي حافظ للمصلّي وليس هو ماديا فماذا عن قوله تعالى (يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ)(سبأ/13). • جواب (١) : ذكرنا أكثر من مرّة علاقة المعنويات بالماديات والغيب بالشهود كالخواتم و الأحراز والأدعية اللفظية و الأذكار ، فلا منافاة بين عمل المحراب بالطين مثلا و بين حقيقة المحراب . هذا: ولا يخفى عليك أنّ ذلك العمل لم يكن صادرا من عمّال الإنس بل هم (..مِنْ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ…