• السَّلامُ عَلى الشَّيْبِ الخَضِيبِ ، السَّلامُ عَلى الخَدِّ التَّرِيْبِ ، السَّلامُ عَلى البَدَنِ السَّلِيْبِ ، السَّلامُ عَلى الثَّغْرِ المَقْرُوعِ بالقَضِيبِ ، السَّلامُ عَلى الرَّأسِ المَرفُوعِ .....فَلَئِنْ أخَّرَتْني الدُّهُورُ ، وَعَاقَنِي عَنْ نَصْرِكَ المَقْدُورُ ، وَلَمْ أكُنْ لِمَنْ حَارَبَكَ مُحَارِباً ، وَلِمَنْ نَصَبَ لَكَ العَدَاوَةَ مُناصِباً ، فَلأنْدُبَنَّكَ صَبَاحاً وَمَسَاءً ، وَلأبْكِيَنَّ لَكَ بَدَل الدُّمُوعِ دَماً ، حَسْرَةً عَلَيكَ ، وتَأسُّفاً عَلى مَا دَهَاكَ وَتَلَهُّفاً ، حَتَّى أمُوتُ بِلَوعَةِ المُصَابِ ، وَغُصَّةِ الاِكْتِئَابِ .
  • عنواننا في التلغرام : https://telegram.me/al_kawthar الإيميل : alkawthar.com@gmail.com

الموضوع: محاضرات محمّدية

شرح بسيط...

* عنوان المحاضرة : جذور الوحدة و التفرقة : *الجذر و المدّ في العوالم . *الهمزات ، التزيين، التسويل، السحر، الإلقاءات .. *ظهور الملائكة للناس . *(يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ) *نزول البيت المعمور *حبّ الدنيا رأس كل خطيئة (كل حزب بما لديهم فرحون ) *اَللَّهُمَّ اَلُمُمْ بِهِ شَعثنا، واَشعَبْ به صَدْعَنا، واَرْتُق به فَتْقَنا، وكَثِّر به قِلِّتَنا أهميّة المعرفة و القراءة .

شرح بسيط...

ثالثاً: الذهاب إلى المدينة : رابعاً : الصراعات تكون في المدينة و يقف قبال الأعداء خامساً : فتح مكّة ..إذا جاء نصر الله و الفتح : (القمي) " يعني في الدنيا بفتح القائم، وأيضا قال: فتح مكة ولعل معناه سبب نزولها فتح مكة، وتأويلها فتح العالم على يد المهدي عليه السلام " قال : معاشر المؤمنين أبشروا بالفرج ، فإن وعد الله لا يخلف ، وقضاءه لا يرد ، وهو الحكيم الخبير ، فإن فتح الله قريب . أللهم إنهم أهلي ، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، أللهم أكلاهم وارعهم وكن لهم ، وانصرهم وأعنهم وأعزهم ولا تذلهم ،…

شرح بسيط...

قال تعالى : (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ)(التوبة/33). (لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ)(الأنفال/8). (وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ)(يونس/82). مقدّمة : في دعاء الندبة : (إِلَى أَنِ انْتَهَيْتَ‏ بِالْأَمْرِ إِلَى حَبِيبِكَ وَ نَجِيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، فَكَانَ كَمَا انْتَجَبْتَهُ سَيِّدَ…