• السَّلامُ عَلى الشَّيْبِ الخَضِيبِ ، السَّلامُ عَلى الخَدِّ التَّرِيْبِ ، السَّلامُ عَلى البَدَنِ السَّلِيْبِ ، السَّلامُ عَلى الثَّغْرِ المَقْرُوعِ بالقَضِيبِ ، السَّلامُ عَلى الرَّأسِ المَرفُوعِ .....فَلَئِنْ أخَّرَتْني الدُّهُورُ ، وَعَاقَنِي عَنْ نَصْرِكَ المَقْدُورُ ، وَلَمْ أكُنْ لِمَنْ حَارَبَكَ مُحَارِباً ، وَلِمَنْ نَصَبَ لَكَ العَدَاوَةَ مُناصِباً ، فَلأنْدُبَنَّكَ صَبَاحاً وَمَسَاءً ، وَلأبْكِيَنَّ لَكَ بَدَل الدُّمُوعِ دَماً ، حَسْرَةً عَلَيكَ ، وتَأسُّفاً عَلى مَا دَهَاكَ وَتَلَهُّفاً ، حَتَّى أمُوتُ بِلَوعَةِ المُصَابِ ، وَغُصَّةِ الاِكْتِئَابِ .
  • عنواننا في التلغرام : https://telegram.me/al_kawthar الإيميل : alkawthar.com@gmail.com

الموضوع: نور الأربعين (الحلقة الخامسة)

شرح بسيط...

لا شكّ بأنّ مصدر و معدن النور هو الحرم المطهَّر لسيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام وهو نور من جنس الملكوت قد عرّفه الله في آية النور و قال : (مثل نوره كمشكوة فيها مصباح ) إلى قوله (يهدي الله لنوره من يشاء) وهذه الهداية تتحقّق في الأربعين و في تلك الأرض المقدَّسة فيهتدي المؤمنون بهذا النور إلى بيوت النبوّة و الرسالة فقال: (في بيوت أذن الله أن ترفع). هنا سؤال يطرح نفسه و هو : ماذا يعني الرفع و أين هو؟ أقول : إن الإرتفاع دائماً يعني في الملكوت بخلاف الفضل فهو في السماوات! ويدلّ على ذلك…